تنفست الحدود –
رئة البلاد الى الهلاك
تناسلت ضبابا،
يأخذ شكل القشور
يطرد النجوم من
مخابءها ويعلقنا
تحت جرائم
الانتظار
تقرعنا الحروب
يقرعنا الغائب –
الجنوب
فندري ان طائرا
ما سيهوي بأتجاه الندم
يوقظ كل الخرائب
التي اسسها الصحاب
الذين تزوجوا
نهارنا
باعوا ذاكرتنا
الى ليل – لين
طريد – مطرود –
مطارد في الريح
اعزل إلا من
مواسم الانكسار والفجيعة
هناك كان البحر
هناك ( طريق
الموت )
هناك تساقطت
اسماؤنا عتابا مؤجلا
قل لي يا ليل
بحق من ماتوا او
موتوا
من صمتوا او
اصمتوا
هل في خلاصك ثقب
يحتوي هذا اليقين
حدودك وشم
وانا السماء من
حليب وسكر
الاجل موتانا
كنت عباءتي ياليل
خوف ان يذوب
السكر في جرحي
فأنسى
انني علقت على
مشجب صبري
بلادي
واحتجاجي
الاخير
بغداد
في يوم ما