صحيفة أسبوعية، تعنى بشؤون الثقافة والمجتمع                                       تصدر من بغداد، عن مؤسسة اتجاهات الثقافية........و بأقلام حرة

الرئيسية

أبواب الموقع

كتاب مشاركونمن نحنروابط لمواقع ثقافيةعن مؤسسة اتجاهات

اتصل بنا

   صاحب الامتياز رئيس مجلس الإدارة حسن ضياء النصار /// المشرف العام عادل كامل /// رئيس التحرير نعمة عبد الكريم 

  العدد الأول / السنة الثانية / شباط 2 2009

 

مواعيد تحديث الموقع في الأول والخامس عشر من كل شهر
 
اتجاهات أدب
اتجاهات تشكيل 
اتجاهات مسـرح
اتجاهات سينمــا
اتجاهات موسيقى

اتجاهات ذاكرة

اتجاهات ترجمة

اتجاهات مقالات

رسائل جامعية

يتحدثون

مجـتمــع

 

 النقد.. فضاءات للانعتاق والابداع

 حسين السلمان

 حسين السلمان

 

عموميات
ارى اننا الان في وضع حرج ومعقد في آن واحد، فنحن نكتب عن شيء خارج حدود دائرة الفعل الفني، شيء ليس له وجود، شيء كان في الساحة لكنه الان اختفى فهل علينا حمل اسفارنا لنطارد اثره علنا نسمك بتلابيبه!

هيئة الإشراف العام

د. عقيل مهدي

د. زهير صاحب
د. عبد الواحد محمد

إدارة التحرير

معتز عناد غزوان

سكرتارية التحرير

حارث ضياء النصار

الإخراج الفني

جميل رماح

 

 

مختارات من معرض النحت المعاصر "خطوات في الدائرة البصرية" الذي أقيم في قاعة مدارات للفنون في 26 1 2009

 

منذر علي

منذر علي

وليد البدري

وليد البدري

إبراهيم سالم

إبراهيم سالم

إياد حامد

إياد حامد

علوان العلوان

علوان العلوان

حسان قصي

حسان قصي

بلال باهر

بلال باهر

موفق مكي

موفق مكي

 وعلى الرغم من هذا كله بمسوداويته بمعاناته ومتاعبه اجد ان النقد تعد مهمة ضرورية بل هي بحث لابد ان نهتم به كي نستنهضه وارى ان هذا الملف هو حفر في النقد، هذا الحفر الذي سيخرج لنا طريقا جديدا وبصدور هذا الملف الحيوي والمهم تصبح الكتابة عن النقد او بعبارة اخرى نقد النقد، بمثابة انشاء منظومة فنية جديدة، تكوين فنية جديدة، تكوين اتجاه فني غير موجودة في الساحة الفنية التي بدأت تظهر بواعث جديدة كما نسمع من اصدائنا في الفضائيات.
اذا لابد لنا في اعداد الساحة للنقد ليكون حاضرا وفاعلا في مسيرة العمل الفني وتطور فالنقد عنصر فعال في تطوير الدراما العراقية التي ستظل بحاجة مستمرة للنقد المتسلح بالمفاهيم العلمية والفنية والذي يعمل على تشريح الدراما للارتقاء بها الى ما نصبو اليه جميعا.
وقبل البدء بمناقشة ازمة النقد المستديمة لابد لنا ان نؤكد على ان ما انتج من نقد عن الدراما التلفزيونية لا يمكن باي حال من الاحوال ان نضعه في حقل النقد الفني لان ما كتب فهو عبارة عن ملاحظات ومتابعات صحفية تمتملأ بتشخيصات عامة سريعة لا تهمت في الغالب بالجوانب الفنية للعمل التلفزيوني. واذا ما جرت الاشارة الى تلك الجوانب فانها تأتي بعبارات الاعجاب او السخرية من دون تحليل ودراسة لكلا الجانبين كما انها تأتي في المقام بشكل انطباعات تمر كالبرق على العمل مسجلة عبارات عامة يمكن توظيفها على كل عمل تلفزيوني او حتى مسرحي فهي عبارات، شكلية جاهزة وخلاصة الرأي انها ملاحظات اساءت للنقد التلفزيوني الحقيقي اكثر مما ساهمت في توضيح او رسم معالمه.
تجربة
ونحن بصدد ازمة النقد التلفزيوني لابد لي ان اشير الى تجربة اعدها مهمة لانها لو استمرت لاوصلتنا الى نتائج جد ايحابية، انها تجربة الصديق الراحل قاسم عبد الامير عجام الذي سبق لي وان كتبت عنه وفي هذا المجال بالذات، انا شخصيا لي معه تجربة مهمة وجميلة، فقد كان ناقدا لعملين تلفزيونين من تأليفي هما(الكرامة) و(الحلم) قد مثلهما في بداية السبعينيات في تلفزيون الجمهورية العراقية، ولهذا المثقف القدير اكن جل الاحترام له ولتلك النتائج النقدية التي استنتجها عن عملي فقد فتحت امامي سبلا واسعة في التأليف، فهو لم يكتف بمشاهدة العملين في الشاشة الصغيرة بل قرأ النص الادبي كما كتبته انا في الاصل واطلع على التغيرات الحاصلة بعد العرض، وهو بهذا كان قد استوعب العمل بطريقة صحيحة، فكلما كان الناقد قريبا في العمل، مطلعا على حرفياته كلما كان اكثر اقتدارا في تحليل العمل الفني، فالناقد الحرفي الذي يقرأ النص ثم يواصل حضور التصوير والمونتاج يكون قد دخل في صلب العملية الفينة التي تمهد له طريقا سليما وتتكشف امامه كل اسرار العمل الفني.
لقد كان هذا دافعا لظهور محاولات جادة في النقد التلفزيوني على الرغم من انها محاولات ذات حركة متقطعة، فهي تظهر لفترة وتخفي فترة اطول، الى جانب ذلك قام عدد من المثقفين بالكتابة عن الاعمال التلفزيونية وحتى السينمائية والمسرحية لاثارتها اسئلة معينة حاولوا الكتابة عنها لكنها ظلت محاولات عابرة تحمل موقفا ثقافيا اكثر مما هو موقف نقدي واضح.

نوع آخر للنقد
في تقديري ينشط الان في هذا المجال بعض من العاملين في الصحافة الفنية، وهذا لا يعني ابدا التقليل شأن هذا النقد المسرحي او السينمائي او التشكيلي هذا النقد مطلوب في الصحافة اليومية وحتى الاسبوعية لكني انظر للامر من زاوية اخرى، فنحن ليس عندنا ازمة نقد صحفي، نحن نعيش ازمة نقد عامة، اطمح شخصيا ان نرتقي جميعنا خاصة اولئك المنشغلين بالدراما التلفزيونية والسينمائية الى مستوى الكتابة النقدية النظرية التي تتناول النظريات الجمالية وعناصر الدراما السيناريو، الاخراج، التمثيل، التصوير، المونتاج، الاضاءة.. الخ، ولهذا النقد طرق عديدة منها تقديم وجهة نظر خاصة صادرة عن التجربة والتأمل في النظرية وطريقة اخرى، تدرس الاساليب والنظريات في التأليف والاخراج وغيرها.

منطلقات قادمة
اعتقد ان(تخلف) النقد الفني عن تصاعد الوتيرة الانتاجية للدراما التلفزيونية يكمن في الفهم العام الساذج لمهمات الناقد، كأنها قلة الخبرة وانعدام التقاليد تقف وراء ضعب النقد التلفزيوني فحتى الان نلاحظ ترفع الكثير من العاملين في المجال الفني وعزوفهم عن ممارسة هذا النوع الفني المتقدم، فانا ارى ان يكون الشخص ناقدا يعني ان يمتلك من المؤهلات الكبيرة التي لا يملكها غيره من الفنانين ولنا في هذا شهادة العديد من النقاد العاملين الذين كان لهم الفضل في اكتشاف المواهب الجديدة.
ان هذا يدعوني الى طرق اسماع المؤسسات التعليمية(الاداب) الاعلام معهد كلية الفنون الجميلة فلقد مارس الكثير من خريجي هذه المؤسسات النقد الادبي والفني في الاربعينيات على سبيل المثال، وقد تبوء البعض منهم مكانة كبيرة في النقد الادبي فماذا اصابهم؟
وما الذي تغير في اعداد الكوادر؟
حقا هناك ازمة فقسم السينما في معهد الفنون الجميلة لا توجد في المفردات الدراسية له مفردة النقد السينمائي وكان لي شرف المباردة في ادخال مادة النقد السينمائي ضمن منهج القسم ولا ادري ان كانت هذه المادة المهمة ضمن منهج قسم الفنون السمعية والبصرية في كلية الفنون الجميلة؟
فالمفارقة كبيرة الان تزايد الانتاج التلفزيوني وظهور علامات طيبة تشجع المعنيين بملاحظتها ومتابعتها نقديا، ولكن الضفة الاخرى ضفة التقييم والتقويم باتت مشلولة غير ظاهرة للعيان، فلقد ظهرت مسلسلات عراقية كما ننتظر من الاكاديميين الذين لا ينقطعون في محاضراتهم المدرسية عن تقطيع تلك المسلسلات وبلا رحمة الا انهم لا يجرؤون الان على كتابة صفحة للصحافة.
انا اعتقد ان النقد يولد من رحم الانتاج الفني والادبي، والشهادة ما هي الا حالة تقويمية للشخص الذي يتمتع اولا بحس وبصيرة نافذة تؤهله لان يكون ناقدا. فكلنا نعرف ان النقد لا يمكن فصله عن النتاج الفني، فلا يمكن ان يتخلص النقد من دون نتاجه ولا يمكن لهذا النتاج ان يكون متطورا مندفعا الا بملاحقات النقد. وارى من الضروري جدا ان يراجع الزملاء والاصدقاء انفسهم ثانية وثالثة وينظروا الى الامر من الزاوية الوطنية الفنية التي تحتم علينا الاهتمام الجاد بهذا الجانب الحيوي في مسيرة عملنا الفني، فلا يمكن ان نترك الامر يسير حسب ما يهوى بل علينا خلق الاجواء المناسبة ووضع وتهيئة جميع المستلسزمات التي تتطلبها مرحلة بناء نقد فني رصين.

 

 
مختارات من أعمال الفنان سلام عطا صبري في معرضه الذي أقيم في قاعة مدارات للفنون في 20 1 2009

 

مختارات من أعمال الفنان سلام عطا صبري في معرضه الذي أقيم في قاعة مدارات للفنون في 20 1 2009

 

مختارات من أعمال الفنان سلام عطا صبري في معرضه الذي أقيم في قاعة مدارات للفنون في 20 1 2009

 

مختارات من أعمال الفنان سلام عطا صبري في معرضه الذي أقيم في قاعة مدارات للفنون في 20 1 2009

 

مختارات من أعمال الفنان سلام عطا صبري في معرضه الذي أقيم في قاعة مدارات للفنون في 20 1 2009

 

مختارات من أعمال الفنان وسام زكو في معرضه الذي أقيم في قاعة مدارات للفنون في 21 12 2008

 

مختارات من أعمال الفنان وسام زكو في معرضه الذي أقيم في قاعة مدارات للفنون في 21 12 2008

 

مختارات من أعمال الفنان وسام زكو في معرضه الذي أقيم في قاعة مدارات للفنون في 21 12 2008

 

مختارات من أعمال الفنان وسام زكو في معرضه الذي أقيم في قاعة مدارات للفنون في 21 12 2008

 
 
    

 

الرئيسية  /  أبواب الموقع  /  كتاب مشاركون  /  من نحن  /  روابط لمواقع ثقافية  /  عن مؤسسة اتجاهات الثقافية  /  اتصل بنا

 
Telephone

00964 (0) 7901 789622

Postal address

P.O.BOX:

55478 Alawi post office - Baghdad - Iraq
Electronic mail

General Information: info@ittijahat.com
Webmaster: admin@ittijahat.com

 

Send mail to info@ittijahat.com with questions or comments about this web site.
Copyright © 2007 Attitudes S.A.C./ Baghdad- Iraq
Last modified: 02/12/09