صحيفة أسبوعية، تعنى بشؤون الثقافة والمجتمع                                       تصدر من بغداد، عن مؤسسة اتجاهات الثقافية........و بأقلام حرة

الرئيسية

أبواب الموقع

كتاب مشاركونمن نحنروابط لمواقع ثقافيةعن مؤسسة اتجاهات

اتصل بنا

   صاحب الامتياز رئيس مجلس الإدارة حسن ضياء النصار /// المشرف العام عادل كامل /// رئيس التحرير نعمة عبد الكريم 

  العدد الأول / السنة الثانية / شباط 2 2009

 

مواعيد تحديث الموقع في الأول والخامس عشر من كل شهر
 
اتجاهات أدب
اتجاهات تشكيل 
اتجاهات مسـرح
اتجاهات سينمــا
اتجاهات موسيقى

اتجاهات ذاكرة

اتجاهات ترجمة

اتجاهات مقالات

رسائل جامعية

يتحدثون

مجـتمــع

 

 

الإشارة اللغوية في النص الشعري

د. عقيل مهدي يوسف

 

أ.د. عقيل مهدي يوسف

 

      شاع كثيرا في الادبيات المعاصرة ماذهب اليه سوسير من ان اللغة ماهي الا نظام من الاشارات التي ينبغي ان تدرس تزامنيا لاتاريخيا ، أي انها نظام متكامل في نقطة زمنية محددة .الدال ، رمز ، صورة صوتية او التخطيط الذي يساويها ، ومدلول ، أي المعنى والمفهوم ، لذلك الدال.

هيئة الإشراف العام

د. عقيل مهدي

د. زهير صاحب
د. عبد الواحد محمد

إدارة التحرير

معتز عناد غزوان

سكرتارية التحرير

حارث ضياء النصار

الإخراج الفني

جميل رماح

 

 

مختارات من معرض النحت المعاصر "خطوات في الدائرة البصرية" الذي أقيم في قاعة مدارات للفنون في 26 1 2009

 

منذر علي

منذر علي

وليد البدري

وليد البدري

إبراهيم سالم

إبراهيم سالم

إياد حامد

إياد حامد

علوان العلوان

علوان العلوان

حسان قصي

حسان قصي

بلال باهر

بلال باهر

موفق مكي

موفق مكي

 

 ان حروف اية كلمة لاتعني سوى علامات او دوال لكنها باتفاق اعتباطي مع الناطقين بها ، نستحضر مدلولا محددا في عقل الشخص الذي يستخدمها مثل كلمة حر  يـة  فكل حرف على حدة لايعني شيئا ولكن باجتماع الحروف هذه باللغة العربية فانه يعني كلمة " حريـة" بتداعياتها الانسانية والثقافية المكثفـة .

ان لهذه الاشارات اللغوية معاني خاصة في نظام اللغة بسبب اختلافها عن الاشارات الاخرى ، لم يجد سوسير" المعنى" كامنا في الاشارة اللغوية نفسها ولكنه وظيفي تنتجه الاشارات باختلافها عن سواها هذا الاهتمام بالتركيب الموضوعي للاشارات أي بما نسميه باللغة بمفهومها العام وبممكناتها ، المتفرقة على الكلام الفعلي لكل واحد من الناطقين بها ، ميز البنيوية على سواها أي وفق هذه النظرة تم الابتعاد عن الاشياء الحقيقية وبذلك حاولت ( البنيوية) توسيع هذه النظرية اللغوية والخروج بها الى مديات اخرى خارج اللغة المنطوقة والمكتوبة هذه، مثل قائمة الطعام والاسطورة ، ومباريات رياضية ، ونظام قرابة بدائي ، او نتاجات فنية تشكيلية وسينمائية ومسرحية وموسيقية ... وكذلك انظمة حكم .. الخ ، الناقد البنيوي يحلل هذه القوانين ويعزلها عن بعضها ، فهي بارتباطها تجعل من العلامات ( الاشارات ) مكونة للمعاني ، أي يتم تجاهل ماتقوله هذه العلامات فعلا ، والتركيز على العلاقات الداخلية التي تربطها ببعضها البعض. وكما يحدد ( مزدريك جيمسون) فالبنيوية ( محاولة تعيد التفكير في كل شيء مرة اخرى بوساطة علم اللغة ) ( ص107 )  ان اهتمام البنيوية الاساس ينصب على الناحية التركيبية للادب وتدرس الاشارات نفسها ، قبل اهتمامها بالمعاني ، حاول رومان باكوبسون ايجاد صلة ما بين البنيوية   والشكلانية التي ساهم في تاسيسها ، معتبرا – على سبيل المثال-

 

 ان الشعر يتأتى قبل كل شيء من وضع اللغة في نوع معين من العلاقات الواعية ذاتيا مع

نفسها. أي ان الوظيفة الشعرية تجلب الانتبـاه الى صفات اللغة المادية ، وليس بوصفها اداة لتبادل المعلومات ففي الشعر ( تفصل الاشارة عن الشيء الذي تشير اليه) وبذلك تختل العلاقات الاعتيادية ، وتضطرب ما بين الاشارة والشيء الذي تدل عليه الاشارة ( ص 108 ) أي يترك للاشارة استقلالاً  لا يمتلك قيمة ذاتيـة .

وتم ربط الكلمات من خلال الدلالة الوزن والصوت بتعادل او تكافؤ ، فتنقل الوظيفة الشعرية من محور الاختبار الى محور الربط فينصب الاهتمام بالتشابه والتضاد والتوازي التي تخلقها اصواتها ومعانيها وايقاعاتها وايحاءاتها ، وليس عكسها لحقيقة خارجية ، يوري لوتمان ينظر للنص الشعري بوصفه نظاما يتكون من طبقات تتوقف معانيه على القرينة وعلى المرادفات والمضادات وبحسب نظريات تبادل المعلومات الحديثة فالزيادة في المعلومات تسبب نقصاً في التواصل!                                                                                  

" المعلومات جمـال"

تتحطم وتنزاح الانظمة المعجمية والكتابية والعروضية والصوتية ... الخ في النص الادبي ومن خلال عملية التصادم والشد فيما بينها يتحقق وقعها وتاثيرها على المتلقي لانها حطمت ذلك الانسجام المعهود في تلك الانظمة خارج تجربة النص الادبي او القصيدة، واعطت للتجربة الفنية صورة اخرى.فالنص الشعري.. يقول لوتمان" (عبارة عن توليد واجهاض مستمر للتوقعات وتفاعل معقد بين المنظم والاعتباطي بين المعيار والانحراف عنه، بين النماذج الوتيرية واللامألوف بشكل درامي (ص 112). ان اختلاف المتلقين له دلالته.. ايضا في تلقي التجربة الادبية للنص فقد تكون  الوسيلة الشعرية نفسها عند شخص ما "كلاما اعتياديا لشخص اخر" (ص 113) لقد حاولت البنيوية الرد على المفهوم البرجوازي القائل بان المعنى اما ان يكون حصيلة تجربة خاصة او انه نتيجة الهام سماوي بل وجدته نتاجا لانظمة تعبير مشتركة وبذلك وجهت لطمة قوية للاعتقـاد البرجوازي القائـل بان الفرد المنعزل هو الينبوع والاصل لكل المعانــي(ص117).                                                      

  _____________________________________

هوامش: تيري ايفلتون/ مقدمة في النظرية الادبية/ ترجمة ابراهيم جاسم العلي دار الشؤون الثقافية : 1992 .    

 

       

*عميد كلية الفنون الجميلة/جامعة بغداد
مختارات من أعمال الفنان سلام عطا صبري في معرضه الذي أقيم في قاعة مدارات للفنون في 20 1 2009

 

مختارات من أعمال الفنان سلام عطا صبري في معرضه الذي أقيم في قاعة مدارات للفنون في 20 1 2009

 

مختارات من أعمال الفنان سلام عطا صبري في معرضه الذي أقيم في قاعة مدارات للفنون في 20 1 2009

 

مختارات من أعمال الفنان سلام عطا صبري في معرضه الذي أقيم في قاعة مدارات للفنون في 20 1 2009

 

مختارات من أعمال الفنان سلام عطا صبري في معرضه الذي أقيم في قاعة مدارات للفنون في 20 1 2009

 

مختارات من أعمال الفنان وسام زكو في معرضه الذي أقيم في قاعة مدارات للفنون في 21 12 2008

 

مختارات من أعمال الفنان وسام زكو في معرضه الذي أقيم في قاعة مدارات للفنون في 21 12 2008

 

مختارات من أعمال الفنان وسام زكو في معرضه الذي أقيم في قاعة مدارات للفنون في 21 12 2008

 

مختارات من أعمال الفنان وسام زكو في معرضه الذي أقيم في قاعة مدارات للفنون في 21 12 2008

 
 
    

 

الرئيسية  /  أبواب الموقع  /  كتاب مشاركون  /  من نحن  /  روابط لمواقع ثقافية  /  عن مؤسسة اتجاهات الثقافية  /  اتصل بنا

 
Telephone

00964 (0) 7901 789622

Postal address

P.O.BOX:

55478 Alawi post office - Baghdad - Iraq
Electronic mail

General Information: info@ittijahat.com
Webmaster: admin@ittijahat.com

 

Send mail to info@ittijahat.com with questions or comments about this web site.
Copyright © 2007 Attitudes S.A.C./ Baghdad- Iraq
Last modified: 02/06/09