|
مع العدد
10-11
الثقافة
/ المكونات والمتغيرات
[1] مع أن حقل الثقافة لا يمكن فصله عن
الحياة بمعناها الدينامي أو الكلي: تفاصيلها الميكروسكوبية وصولا ً إلى
التجريد والتفكير في الكليات، إلا أن محاولة نقل ما يحدث في حقول أخرى،
كالاقتصاد أو السياسة أو علم النفس .. الخ، إن لم يكن في موضعه ـ منهجا
ً ونظرية ـ فان الثقافة ستبقى فاقدة لشروط احتفاظها بعملها: انطولوجيا،
وجماليا ً. فأي استقلال ـ هو هذا ـ الذي تكّون مع أقدم النصوص الثقافية
ـ المدوّنة لثقافات الإبداع على صعيد الصورة أو الرمز أو العلامات أو
المعاني أو التشفيرات
النص كاملاً

بعد
400 عام على ولادة رامبراندت

(كي نحب
الوطن،يجب أن يكون في الوطن ما يدفعنا لحبه)
|